السيد جعفر مرتضى العاملي

180

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وروي أيضاً أنه قال لوفد الأزد : « مرحباً بالأزد ، أحسن الناس وجوهاً ، وأشجعهم قلوباً ، وأطيبهم أفواهاً ، وأعظمهم أمانةً ، وشعاركم يا مبرور » ( 1 ) . فأي ذلك هو الصحيح ؟ ! فإن الأحسنية ، والأعظمية ، والأطيبية و . . و . . منحصرة في واحد ، ولا يمكن إثباتها لاثنين ، فضلاً عن إثباتها لثلاثة ، أو أربعة ! ! فإذا كان فلان أحسن الناس فلا يمكن أن يكون فلان الآخر أحسن الناس أيضاً . في وفد أزد عمان : وقالوا : أسلم أهل عمان ، فبعث إليهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » العلاء بن الحضرمي يُعلِّمهم شرائع الإسلام ، ويُصَدِّق أموالهم . فخرج وفدهم إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فيهم : أسد بن بيرح الطاحي . فلقوا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فسألوه أن يبعث معهم

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ج 45 ص 81 وأسد الغابة ج 3 ص 306 والإصابة ج 4 ص 310 وميزان الاعتدال ج 3 ص 206 ولسان الميزان ج 4 ص 313 وأعيان الشيعة ج 1 ص 243 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 264 والمستدرك على الصحيحين ج 2 ص 106 والآحاد والمثاني ج 4 ص 269 والمعجم الأوسط ج 3 ص 166 وكنز العمال ج 12 ص 56 و 58 وج 14 ص 89 والضعفاء للعقيلي ج 3 ص 174 والكامل لابن عدي ج 5 ص 30 وعلل الحديث لابن أبي حاتم ج 2 ص 358 .